الجمعة، أغسطس 07، 2009



الصحافية الشجاعة لبنى يوم محاكمتها وجلدها ، ونساء السودان المغبونات يتضامن معها ..

وخبر محاكمتها يتصدر صحف العالم ..

__

يا لبؤس طالبان السودان..

لبنى أحمد حسين ..


التحية للصحفية لبنى أحمد حسين ولنساء السودان وهن يتصدين للمهزلة المسماة ( قانون النظام العام ) الذى سنته حكومة طالبان السودان المسماة ( الانقاذ ) ، فقد قبض على الصحفية بتهمة ( اللبس الفاضح ) فقط لانها كانت ترتدى بنطلونا !! وقرر الطغاة محاكمتها بالجلد والتعريض بها أمام الملأ تحت المادة 152 من قانون النظام العام ، هذا القانون سئ السمعة الذى صمم خصيصا لمصادرة حرية المواطن السودانى وتشويه سمعة الناس والتعريض بهم والتجسس عليهم .

وقد قامت الأخت الصحفية بتحويل القضية الى قضية راى عام عبر دعوة المجتمع المدنى لحضور محاكمتها ، وبذلك استطاعت بذكاء وشجاعة ان تقلب الطاولة على من ارادوا مس كرامتها وعزة نفسها وتشويه سمعتها .

...

حقا ..يا لبؤس طالبان السودان ..
ألا يتعلمون أبدا مما يحدث حولهم فى العالم ؟!

الأحد، أغسطس 02، 2009

أهتدى بصوت الصمت ..
فأسير...
عندها..أرى ما لايرى ..فى ضوء الظلام
أشم مالا يشم ..
أهتدى بالهامى..وقبس من نور ذاتى
وقع خطواتى فى الظلام ينبهنى
بان أحث الخطى ..
حتى الحق بمن هم معى يسيرون..
جوارى وأمامى وخلفى....نفس الدرب
حتى حين تهمس الأصوات وتخفت..ستسمعوننى
وتسمعون صوتى أيضا...حين تخفت كل الأصوات

*

لا النقد الجارح بوسعه أن ينتقص منى شيئا ..
ولا المدح الزائد بوسعه ان يضيف لى شيئا ..

الخميس، يوليو 30، 2009

By : Ahmed hamdy

اللاجئون

بشر بلا ماؤى بلا وطن

اللجوء قضية خطيرة جدا تواجه العالم كله , وخصوصا المنطقة العربية مع تصاعد حدة الصراع في فلسطين والعراق والصومال والسودان ,هي قضية لا يمكن اختزالها في البعد الانساني فقط , فهذه القضية لها ابعاد اجتماعية واقتصادية وامنية بل وسياسية خطيرة جدا, وفي هذا المقال احاول ان القي نظرة بسيطة على اللاجئين وما يتعرضون له من مصاعب ,وما شرعه لهم المجتمع الدولي من حقوق , ومدى اتفاق ذلك مع الواقع المرير, وهناك تساؤل ارجو من قراء المقال ان يساعدوني في الاجابة عليه من خلال تعليقاتهم , وهذا التساؤل عن التوصيف الدقيق لمسالة اللجوء وهل هي مسالة انسانية لها بعد قانوني؟ ام هي مسالة قانونية لها بعد انساني؟.

فجأة تجد نفسك في مكان غريب , أناس لا تعرفهم ,الآلاف من حولك, تسال نفسك من هؤلاء؟ لا تعرف احد منهم, بالرغم من أنهم مثلك يشعرون بما تشعر , وقد عاشوا نفس ظروفك.
تسال نفسك ماذا حدث ؟ ترجع بذاكرتك إلى الوراء قليلا وتتذكر.......انك كنت تصلح الكرسي المكسور , زوجتك تقوم بتحضير الطعام , وأطفالك يلعبون الكرة في الشارع مع أولاد الجيران.....الحياة الطبيعية..لكن ما حدث أثناء ذلك كان مريع ..انفجارات ونيران في كل مكان ..الجميع يهرول إلى أين ؟ لا احد يعرف ولا حتى أنت .
تحول المنزل لكومة من الغبار , لا تعلم أين زوجتك ولا أين هم أطفالك؟...القتل في كل مكان ..برك من الدماء في الشوارع.
وجدت نفسك تركض عبر الحقول والصحاري من بلدة إلى أخرى بدون طعام ,أو شراب وبدون وجهة أو حتى هدف . أصابك الإعياء الشديد ويختل توازنك وتسقط وحيدا لا تعلم أين؟....
شخص ما انتشلك ووضعك هنا(في مخيم اللاجئين) ,نعم أنت لاجئ خارج بلدك وموطنك نتيجة لوجود خوف له ما يبرره (اضطهاد بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو لانتمائك لفئة اجتماعية معينة أو بسبب أرائك السياسية , أنت لاجئ بسبب عدوان أو احتلال خارجي, أو سيطرة أجنبية.....)

اللاجئون
مشكلة تزداد تعقيدا يوما تلو الأخر, أعدادهم تزداد باستمرار في العراق وفلسطين والصومال والسودان وغيرها من الدول, زيادة في العدد وزيادة اكبر في البؤس والمعاناة ..اى أنها مشكلة تحتاج أن تعالج بطريقة إنسانية أساسا لإيجاد حل لها, مع القضاء على أسباب زيادة حالات اللجوء والنزوح , من حروب واضطهاد في شتى بقاع العالم وخصوصا في منطقتنا .
إن قضية اللجوء هي قضية في غاية الأهمية, وهي واحدة من أهم التحديات التي تواجه العالم والمنطقة العربية بالتحديد , وهذه الأهمية أو الخطورة بمعنى أدق لا ترجع إلى البعد الأخلاقي والإنساني فقط , فهذه القضية لها أبعاد أمنية واجتماعية واقتصادية , بل وسياسية في غاية الخطورة .
فلو دققنا النظر في الأوضاع الصعبة التي يمر بها اللاجئون من فلسطين خلال إقامتهم في الدول المجاورة وخصوصا لبنان التي شهدت مأساة في أوضاع اللاجئين بعد الحرب التي اندلعت في مخيم نهر البارد, وما تبعها من مشاكل في البنية التحتية للمخيمات التي يقيمون فيها بالإضافة للهاجس الأمني الذي اقلق وبحق الحكومة اللبنانية , والذي يهدد امن لبنان وامن اللاجئين الفلسطينيين أنفسهم.
وإذا ذهبنا إلى العراق لوجدنا أن الأمر أكثر صعوبة, فبحسب آخر الأرقام التي أصدرتها الوكالة الدولية للاجئين فإن تعداد اللاجئين العراقيين في داخل وخارج العراق قد تجاوز 4.2مليون لاجئ، وإذا ما استمر معدل تدفق اللاجئين العراقيين داخلياً وخارجياً , والذي يقدر ب 25ألف لاجئ شهرياً, في ظل الظروف الأمنية الرهيبة فإن عدد اللاجئين العراقيين سيزداد بصورة لم يسبق لها مثيل.
وكذلك هو الحال في السودان والصومال لا يقل سوءا عن أحوال اللاجئين الفلسطينيين أو العراقيين , ويجب ألا ننسى التأثيرات السيئة التي تصيب الدول المستضيفة والتي تشجع روح العداء للاجئين من خلال ما يتسببون به من أزمات في الأسعار وعدم كفاية البنية التحتية والاجتماعية لتغطي احتياجات أهل البلد الأصليين.

الوضع القانوني للاجئين : ما لهم وما عليهم

"لجميع البشر دون تمييز حق التمتع بالحقوق والحريات الأساسية " هذا هو ما أكده الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام1948 والذي على أساسه تم التعاقد على ( اتفاقية الأمم المتحدة لعام1951 وبروتوكول عام1967 الخاصين بوضع اللاجئين, و اتفاقية 1954 و1961 بخصوص الحد من انعدام الجنسية , واتفاقية منظمة الوحدة الإفريقية التي تحكم الجوانب المحددة لمشكلات اللاجئين في إفريقيا), وعلى هذا سوف نتناول بعض النصوص الواردة في بعض الاتفاقيات الدولية بخصوص اللاجئين :
فبالنسبة لمسالة الأحوال الشخصية فقد جاء في المادة12 من اتفاقية عام 1951 "1-تخضع أحوال اللاجئ الشخصية لقانون بلد موطنه, أو لقانون بلد إقامته إذا لم يكن له موطن.
2-تحترم الدول المتعاقدة حقوق اللاجئ المكتسبة والناجمة عن أحواله الشخصية , ولا سيما الزواج.....".
أما المادة 13 من نفس الاتفاقية فقد نصت على" تمنح الدول المتعاقدة كل لاجئ أفضل معاملة ممكنة , لا تكون في أية حال أدنى من تلك الممنوحة للأجانب ,في نفس الظروف , فيما يتعلق بحيازة الأموال المنقولة وغير المنقولة ....". أما بشان الملكية الفنية والصناعية فقد قررت المادة14 منح اللاجئ نفس الحماية الممنوحة لمواطني البلد.وقررت له المادة 16 حق التقاضي الحر أمام المحاكم.وقد تناولت الاتفاقية في الفصل الثالث الأعمال المنتجة للكسب وقد تناولتها المواد 17,18,19.وتناول الفصل الرابع من نفس الاتفاقية مسالة الرعاية وحق اللاجئ في الإسكان والتعليم الرسمي والإسعاف العام. أما المادة 27 من الفصل الخامس فقد نصت على" تصدر الدول المتعاقدة بطاقة هوية شخصية لكل لاجئ موجود في إقليمها لا يملك وثيقة سفر صالحة".
أما بالنسبة لاتفاقية منظمة الوحدة الإفريقية فقد نصت في المادة الثالثة على"1-تقع على عاتق كل لاجئ التزامات تجاه البلد الذي يقيم فيه , تتطلب منه أن يقوم بصفة خاصة بالامتثال للقوانين والأحكام المعمول بها في هذا البلد, وان ينصاع كذلك للإجراءات التي تهدف إلى المحافظة على النظام العام . وينبغي عليه فوق ذلك أن يمتنع عن ممارسة أي عمل هدام موجه ضد أي بلد عضو في منظمة الوحدة الإفريقية.....".
وقد قررت الاتفاقية السابقة أن تتعهد الدول بتطبيق أحكام الاتفاقية على جميع اللاجئين بدون أي تمييز من أي نوع. وفي المادة الخامسة قررت الاتفاقية نصا في غاية الأهمية وهو"1- يجب أساسا احترام طابع الرغبة الطوعية لعملية إعادة أي شخص إلى وطنه في جميع الحالات ولا يجوز إعادة أي لاجئ إلى وطنه رغما عن إرادته....".

تحديات جسام تلوح في الأفق

طبقا لتقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين إن عدد ملتمسي اللجوء ضخم حيث يبلغ 32.9 مليونا وهو في زيادة مستمرة وأرجعت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين هذه الزيادة إلى الصراعات في عدة دول مثل العراق و أفغانستان والصومال وسريلانكا.
وبحسب تقرير المفوضية تم التقدم بنحو 283 ألف طلب جديد للحصول على اللجوء السياسي في 12 دولة صناعية كبرى ,ويمثل ذلك زيادة بنسبة 12 % عن عدد طالبي اللجوء في عام 2007،ويتصدر العراقيون عدد طالبي اللجوء بإجمالي 40500 طلب قدم في العام الماضي.
وهذه الزيادة في أعداد طالبي اللجوء تواجهها زيادة اكبر في رفض هذه الطلبات من الدول الصناعية الكبرى والتي تتقاعس عن القيام بمهامها مخالفة للاتفاقيات الدولية وقواعد القانون الدولي الانساني.

نظرة للمستقبل

بالرغم من ان المشكلة ما زالت قائمة منذ سنوات طويلة , وهي في تفاقم مستمر مع مرور الوقت , وتزايد حدة الصراع في العالم , وفي الشرق الأوسط خصوصا , فان الأمل مازال موجودا في قلوب وأذهان الكثيرين وخصوصا لدى اللاجئين أنفسهم. فهم أكثر الناس تمسكا بهذا الأمل , راغبين في تحقيقه , فمنهم من يأمل أن يرجع إلى وطنه الأصلي ليجد أهله ويعيد تشكيل حياته من جديد , ويجد السلام الذي طالما بحث عنه دون جدوى , ومنهم من يأمل أن يستقر في موطنه الجديد, يأمل أن يبني حياة جديدة بعيدا عن الألم والمعاناة.
قد يكون الحل السليم للقضاء على مشكلة اللجوء للخارج والنزوح الداخلي , هو القضاء على أسبابه من اضطهاد وحروب وغيرها , وهذا لا يبدو سهلا في ظل الأوضاع السياسية المتردية والتي تزداد سوءا في شتى بقاع العالم.
ولا يسعنا إلا أن نقدم يد العون والمساعدة للاجئين في كل مكان , علينا أن نعاملهم معاملة حسنة تليق بكرامة الإنسان , ولا يجب أن ننسى الدول المستضيفة للاجئين وما تواجهه هذه الدول من صعوبات لاحتواء مشاكل اللاجئين .
ما بين الواقع المرير الذي يعيشه اللاجئ حتى في أغنى بلدان العالم , وما قرره له القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية من حقوق ينبغي أن يحوزها , فاللاجئ لا يعامل في كثير من البلدان المعاملة القانونية المقررة له ولا حتى المعاملة الإنسانية اللصيقة للبشر في أي مكان وتحت أي ظروف.
فعلينا وعلى كل دول العالم أن نتضامن من اجل السلام ..من اجل الإنسانية ..أن نتضامن من اجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وما زال هناك تساؤل قائم عن التوصيف الصحيح لمسالة اللجوء و هل هي مسالة إنسانية لها جانب قانوني ؟ أم هي مسالة قانونية لها جانب إنساني؟.


السبت، أبريل 25، 2009

الطالبة ( عايدة ) ..ضحية اخرى لظاهرة التشويه بماء النار ..

العنف ضد المرأة ..
ليس ظاهرة جديدة على المجتمع السودانى ولا حاجة ..، فلطالما كان موجودا  ، وباشكال عدة ..
ابتداءا بقمع المرأة  وتحجيمها عن طريق العرف والتقاليد والدين ...وانتهاءا بتفشى العنف البدنى كالاغتصاب والضرب والتعذيب والتشويه .

هذا النظام ..كرس لتفشى نظرة سلبية تجاه المرأة ..عبر قوانين ما يسمى بالنظام العام وماشابه ذلك من بدع الانقاذ ..

وتفشى الفقر الذى أدى الى اذلال المواطن السودانى ..خاصة المرأة ( الطرف الأضعف اجتماعيا )..
مما زاد من ظاهرة ( الاستقواء ) و ( الاحتقار ) تجاه هذا المخلوق التعيس الأسمه (المرأة ) .

لذلك ليس غريبا أن تتزايد ظواهر مثل ( تشويه البنات بماء النار )...ولسه ياما حا نشوف .



............................

كما جاء فى العدد 5160 بتاريخ الخميس 23 أبريل 2009 من صحيفة الدار ، 
فالطالبة ( عايدة اسماعيل ) كانت مخطوبة ثم فسخت خطوبتها ، فكان ان انتقم منها الخطيب عبر تشويهها بماء النار 
مما أدى الى اصابتها بالعمى .
وعايدة اسماعيل كانت طالبة مجتهدة وطموحة بجامعة النيلين قسم محاسبة ، وتعمل باحدى الشركات لمساعدة أسرتها .
وبالطبع ..توقفت حياتها الان ..وحياة أسرتها ..نتيجة لهذه المأساة .


فهلا مددنا اليها أيادينا مثلما فعلنا مع سناء..

الأربعاء، أبريل 22، 2009

زولك البحبك...مش البتحبو ..

الأحد، أبريل 19، 2009

دماؤكم رخيصة يا أبناء دارفور ..!!

      أسر المعدومين في قضية اغتيال صحافي سوداني: أبناؤنا لم يطلبوا عفوا.. لأنهم أبرياء
      «العفو الدولية» أدانت إعدامهم وقالت إنهم تعرضوا للتعذيب وخضعوا لمحاكمة غير عادلة
      لندن: مصطفى سري الخرطوم: «الشرق الأوسط» 
      أدانت منظمة العفو الدولية أمس إعدام تسعة أشخاص سودانيين بعد إدانتهم في قضية مقتل رئيس تحرير صحيفة «الوفاق» السودانية، الصحافي محمد طه محمد أحمد، وقالت إنهم ربما يكونون أبرياء، في وقت كشفت فيه أسرة أحد الذين تم إعدامهم أنها أجرت اتصالا مع أسرة الصحافي القتيل قبيل تنفيذ حكم الإعدام أول من أمس، وأبلغتها رسالة من جميع أسر المحكومين تطالبها بأن تسعى إلى تقصي الحقائق جيدا لمعرفة الجناة الحقيقيين لمقتل ابنهم. وأكد محامي الدفاع عن المحكومين، براءة موكليه واعتبرهم ضحايا الاحتقان السياسي في السودان.
      وتحولت مراسم تشييع جثامين المعدمين وجميعهم من قبيلة الفور، إحدى قبائل دارفور التي تقاتل الحكومة، إلى مظاهرة، واشتباكات مع الشرطة أسفرت عن إصابة 5 أشخاص، وإحراق نقطة شرطة. واحتجزت قوات الأمن 4 أشخاص للتحقيق معم في الحادث. وقالت مصادر في الشرطة إن قواتهم في المنطقة احتوت الموقف عاجلا وأن الأمور صارت هادئة. وقال تاوندا هوندورا نائب مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن «إعدام الأشخاص التسعة غير مقبول أخلاقيا.. اعتقلوا بشكل تعسفي وتعرضوا للتعذيب وخضعوا لمحاكمة غير عادلة». وكان محمد طه محمد أحمد رئيس تحرير صحيفة «الوفاق» اختطف من منزله في عام 2006 وعثر على جثته مقطوعة الرأس في شوارع الخرطوم في اليوم التالي. وأدانت السلطات السودانية عشرة من رجال قبيلة «الفور». وتمت تبرئة أحدهم في وقت لاحق. وجرى شنق الرجال التسعة في سجن بالخرطوم أول من أمس أمام أقارب الصحافي. وأوضحت السلطات أن المقالات التي كتبها محمد طه في صحيفته عن معدلات الاغتصاب في دارفور، وانتقاده للمتمردين أثار غضبة الرجال التسعة. وكان محمد طه أثار غضب الأصوليين أيضا بإعادته نشر مقال يشكك في نسب النبي محمد (صلى). وقال حبيب علي عبد المجيد، شقيق عبد المجيد علي عبد المجيد الذي تم إعدامه أول من أمس مع ثمانية آخرين بينهم سيدة، إنهم اتصلوا بأسرة القتيل محمد طه قبل تنفيذ الإعدام، نطالبهم فيها بأن يسعوا حثيثا لمعرفة قاتل ابنهم، لان أبناءهم أبرياء. وقال عبد المجيد، إن أسر المحكومين تم إبلاغها بتنفيذ الإعدام قبل ساعات قليلة، ولم يتمكنوا من الحديث إليهم لمعرفة وصاياهم الأخيرة، لكنهم أكدوا لهم أنهم لا يريدون عفواً من أسرة محمد طه حتى يطلق سراحهم لأنهم لم يفعلوا شيئاً وهم أبرياء من قتله.. وأن على أسرة طه محاولة تقصي الحقائق جيداً لمعرفة الجناة الحقيقيين حتى لا يتسببوا في قتل أبرياء. وقال عبد المجيد «سنواصل بحثنا للكشف عن المجرمين الحقيقيين لنثبت لأسرة محمد طه وللعالم أجمع أن أبناءنا كانوا أبرياء»، واستغرب أن يقوم أبناؤهم بقتله في وقت شرعوا فيه برفع دعوى ضده للمقالات المسيئة التي جاءت ضد قبيلتهم. وقال إن «مجلس شورى القبيلة قد قام بفتح بلاغ أمام الشرطة ضد الصحافي كاتب المقال المسيء وضد طه باعتباره مالكا للصحيفة». وأضاف «طه لم يكتب المقال الذي أساء إلى قبيلة الفور، وأن الصحافي الذي كتبها لا يزال حراً طليقاً.. فهل يمكن من يلجأ إلى القانون أن يرتكب الجرم». وقال «ليست لدينا معركة مع أسرة الشهيد محمد طه إطلاقا معركتنا مع السلطة التي ما زالت تضايقنا».
      من جانبه قال محامي المتهمين الذين أعدموا كمال عمر، الذي أطلق سراحه أمس بعد إدانته في محكمة حول قضية نشر، إن محاكمة موكليه طغى عليها الظرف السياسي في أزمة دارفور بحكم أن المتهمين من أبناء قبيلة الفور. وأضاف أن المحكومين قدموا خلال إجراءات المحكمة أكثر من 27 شاهد دفاع سردوا وقائع التعذيب لانتزاع اعترافات منهم والمحكمة لم تعطي اعتباراً لتلك الشهادات، وأضاف «نعرف أن القضاء السوداني لا يملك قراره والتأثير المباشر يأتي من الحاكم». وقال «قبل يوم من خروجي تم التصديق بإعدامهم حتى لا نتقدم بطلب لوقف التنفيذ ومتابعة الإجراءات القضائية»، مشيراً إلى أنه سعى للطعن في المحكمة الدستورية لكنها لم تقبل بالدفوعات التي تقدم بها. وأضاف أن التاريخ سيحفظ للذين تم إعدامهم أنهم ضحايا، وقال «أنا متأكد من وجود متهمين حقيقيين تم إخفاء دورهم في إجراءات المحكمة والجريمة البشعة التي ارتكبت في حق محمد طه وهم الآن طلقاء»، مشيراً إلى أن طه كانت لديه عداءات مع نافذين داخل الحكومة مشهود لهم بالتطرف الديني، وقال «هم كانوا وراء تقديم طه إلى المحاكمة في قضية لتكفيره انتقاماً منه

الجمعة، أبريل 17، 2009

المدونة الواعدة( منة الله ) ..بحث يائس عن حرية بريئة :

http://www.innocence-freedom.blogspot.com/

الثلاثاء، أبريل 14، 2009

المهرجلون..

الرجرجة والدهماء..أصحاب  التعليقات السخيفة..

واصلوا فى هرجلتكم ..وفرجوا العالم على جهلكم ..وضحالتكم .

طبعا ممكن أمسح تعليقاتكم ..وأرسلها الى سلة المهملات بكل بساطة..
ولكن أبت نفسى الا أن أجعل الآخرين يشاركوننى  الضحك على هبلكم .

بالله ليه ؟.....كلمات المدونة ايمان عادل

بالله ليه

كل التريدو بيجهلك 

بالله ليه

 والتابهو تلقاهو معاك معاك لو فى الثريا يحصلك

بالله ليه

التهواهو من جوه القليب تلقاهو يحب الجفا

اهلا يقولا بلا نفس والبسمة الا تصادفه

والحكمة مع سواك اخر محنة وصفا

بالله ليه

الترفضو تلقاه يهواك ودوام كايس يسعدك

يهواك بلا كلفه ونفاق وفوق رموشو يسكنك

مابيرضى فيك ابداً كلام وفى غيابك يمجدك

بالله ليه

حيرنى أمرك يا غرام بقيت زى مطر الخريف

الناس تكوس ليه فى الخلا وهو بنزل غرق الرصيف

اعمل شنو ما ده حال الدنيا ما بتدى الحريف.


الجمعة، أبريل 10، 2009

ستعود لتدور حول فلكى ..تانى وتالت ورابع..


لا انت أول واحد ولا آخر..

لا مهرب منى  الا  الى .

الأربعاء، مارس 18، 2009

المدونة الواعدة ايمان عادل ..عندما تبكى الحروف :
http://eimanosh.blogspot.com/






الذى قال ان الشعب السودانى كان شحاذا وجعانا قبل عهد الانكاد ..هوبلا شك كان (جعانا) و (شبع ) فى هذا العهد..

ضرورة وجود رئيس جنوبى مسيحى للسودان..

رياح التغيير التى هبت على العالم ، نتمنى أن تهب علينا بعض نسماتها...فنحظى لأول مرة فى تاريخ السودان برئيس جنوبى مسيحى ..
لأسباب كثيرة ..
وحتى لا يكون الكلام عن حقوق المواطنة مجرد كلام فى الهواء ..

الخميس، فبراير 19، 2009

بناسبة8 مارس اليوم العالمى للمرأة..

(يا بنات السودان ..احردن الزواج )..

سأعود انشاء الله لعرض الحيثيات .


4 مارس صدور مذكرة الاعتقال من المحكمة الجنائية الدولية ضد المتهم عمر حسن أحمد البشير الذى استولى على السلطة فى السودان عبر انقلاب اب عسكرى قاده فى عام 1989

أهل دارفور يصنعون تاريخ السودان للمرة الثانية..كما صنعوه فى الثورة المهدية .

مرور قرن على ميلاد مدينتى الحبيبة ومسقط راسى بورتسودان .

السبت، فبراير 14، 2009

by Omar Dafaa Alla