الذى قال ان الشعب السودانى كان شحاذا وجعانا قبل عهد الانكاد ..هوبلا شك كان (جعانا) و (شبع ) فى هذا العهد..
الأربعاء، مارس 18، 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أحاسيس ترفض التاطير، متمردة عصية الخضوع. بوح حر مثل القفز الحر دون مظلة . كلمات أحتبست كثيرا فى الحلق وعلى أطراف الشفاه ، بانتظار لحظة الميلاد . مشاعر ترفض الحلول الوسطى فاما الاختراق واما الاحتراق. كيان يبحث عن حرية تعبير غير مشروطة بغرض التطهر والانعتاق باختصار ...تمرد حتى النخاع .
مرسلة بواسطة
Amna Mukhtar
في
الأربعاء, مارس 18, 2009
7 التعليقات:
بالتأكيد السودان كان قبل الانقاذ يستجدي الغرب وكان شعب جعان ينتظر المعونات من الخارج شعب جعان بمعني الكلمة بشهادة البنك الدولي السودان من اسرع بلاد العالم نموء الان .
انظري الي الشرق قبل الانقاذ وبعد الانقاذ . لا تتكابرو و تنكرو الانجازات
وتحقدو علي من هم اعلم واجدر بقيادة البلاد ... رغم كل السلبيات هم الاقدر ولاجدر ولاصلح لقيادة البلاد ...
رغم حقد الحاقدين و تآمر المتآمرين سوف تسير المسيرة بأذن الله تعالي .
امنة موضوعك جميل ,اتمنى لكى النجاح الدائم ,عزيزتى اتحفينا دائما بمواضيعك الثرة.
الزيزة ايمان ..شكرا
اختنا ايمان ماهو الموضوع الجميل !!!
ارجو ان لاتنساقي خلف الرجرجة التي تنهق خارج الشبكة . ( رفيق )
ههههههه شبعنا والحمد لله العقبال للجعانين .
بلاي في ناس جعانين لسة الغني غني والماغني ....
اكلت حقوق المهمشين وشبعتوا لكن السوال انظرو الى مستقبل السودان ! حتمشوا وين فى المستقبل القريب جيش الحركة الشعبية يعد فى قوته وحركات درفور تنظم صفوفها للتتوحدوالدول المجاورة مزاجها متقلب والاقلبية الافرقيةمن الشعب واقل انفلات امنى تروحه فى فنجان ماء زى ماحصل لما قرن مات تتزكرو ولا نسيتوا خلاص وبعدين انت ماناس شدائد زمان تحاربوا الافارقا بلافارقا اى المهمشين بلمهمشين والزمن دا المهمشين وعوا خلاص وكلهم منتظرين الفنشييق اى النهاية واحسبوها فى راسكم واطلبوا الالجوء من الان لعنوا اجرات مكتب الامم المتحدة ياخذ اقلة حاجة ثلاثة سنيين ود صعبة فى مصر قيتوا حتشوفوا العجب والجوع بعد الشبع حار الكلام ده صحيح ولاكيف يامنة اه رايك فى نظرة المتواضع لمستقبل السودان والدخلة من المرتزق والحرامية واظناب الدول العربية والتبعية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إرسال تعليق