مجزرة بورتسودان التي قتل فيها علي يد القوات الخاصه التي استجلبت خصيصا لتنفيذ هذه الجريمه 22 مواطنا سودانيا وجرح اكثر من اربعين شخصا وتم فيها اعتقال اكثر من 300 مواطن بعد مداهمه للمنازل وظل 17 من قيادات مؤتمر البجا رهن الاعتقال لمدة ستة اشهر قبل ان يتم اطلاق سراحهم دون توجيه تهمه لهم وكما هومعلوم ان الشهداء والضحايا لم يرتكبوا اكثر من تقديم مذكرة لوالي ولاية البحر الاحمر السابق وسيروا مسيرة سلمية بصوره حضاريه بهدف الحصول على أبسط حقوقهم كواطنين فى اقليمهم وارض أسلافهم
وحدثت هذه الماساة الدامية فى يوم 29يناير 2005
ويحق لنا ان نتساءل الان على ضوء اتفاقية أسمرا بين نظام الانقاذ وجبهة الشرق
هل ضاعت دماء هؤلاء الشهداء هدرا؟
وحدثت هذه الماساة الدامية فى يوم 29يناير 2005
ويحق لنا ان نتساءل الان على ضوء اتفاقية أسمرا بين نظام الانقاذ وجبهة الشرق
هل ضاعت دماء هؤلاء الشهداء هدرا؟



3 التعليقات:
كل من يرتكب حماقة يتحمل نتيجتها كاملة ... وجدو الناس البسطاء ليحرضوهم ويبنو لهم تماثيل من ذهب ويمنوهم بما هو آتي فليحاربو ويعارضو
حتي يتحقق ذلك ويريدون من حامي البلاد
وامنها ان يسكت ويتركهم يفعلو ما يشاءون .... علما بأن من حرضهم يعلم تماما مصيرهم . وصبح يبكي عليهم ويزرف دموع التماسيح !!!!!
اولا ارجوا لضيفنا فى المدونة وكما هو ضيفا فى السودان بان يضع كل واحد فى مكانتوا من هم الزين وصفهم بحامي البلاد وامنها هل هم الانقاذ او النخبة الحاكمة المتسلطة ضيوف السودان او الاقلية الاستعمارية ومن هم البسطاء هل هم من صبروا على جبروت وظلم وتسلط الاقلية ومن هم الزين وصفهم بتحريض البسطاء وبناء التماثيل الزهبية لهم اليس هم ابطل النضال والسدود الفولوزية امام انتهازي البلاد كما احب انشط زاكرة الضيف بان التماسيح ودمواعها الكازبة تتواجد في شواط النيل واننا فى المفهوم البئة لشواط البحر الاحمر لم توجد معنا تماسيح انما اسماك قرش سرشة ولهم حياة اتجاه واحد اى ليس برمائية كمالديكم التماسيح ودموعها الكاذبة اى عندما نغضب ونفرحا نعبر عن شعور حقيقى وليس تمثيل كما تعودت تماسحكم النيلية واماقولك في تحمل نتجةالمجزرة التي ارتكبتموها في حق الشعب البجاوي سوف تدفعون الثمن غالى ونحن لنا زاكرة ابدية والايام دول بين الناس
صحيح يا اخى البجاوى الثائر..
ان الأيام دول..وذاكرة التاريخ لا ولن تنسى ..
ومن ارتكب مجازر بحق شعبنا البجاوى العريق سيدفع الثمن عاجلا أم آجلا باذن الله .
إرسال تعليق